أبو علي سينا

96

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

وعكس جزويها ان كان لها « 1 » عكس جزوى . وكل قياس ، فإنه « 2 » يستتبع « 3 » الحكم بالأكبر « 4 » ، على جميع موضوعات الأصغر ، استتباعا كأنه بالظن هو بعينه « 5 » ؛ وهذا إذا كان في الشكل الأول . فصل : في النتائج الصادقة من مقدمات كاذبة « 6 » وقد تنتج المقدمات الكاذبة ، نتيجة صادقة . فمن الحق ، أنه إذا « 7 » كان القياس ، صحيح التأليف ، صادق المقدمات ؛ وجب أن تكون النتيجة صادقة . لكن « 8 » ليس إذا استثنى نقيض المقدم ، فقيل لكنه كاذب المقدمات ، أو فاسد التأليف ؛ انتج نقيض التالي ؛ وهو انه يجب أن لا ينتج نتيجة صادقة . ومثال هذا ، انك إذا قلت : كل انسان حجر ، وكل حجر حيوان ؛ انتج : أن كل انسان حيوان ؛ وهذا صدق ؛ ولكن الكذب ، اما ان يكون في مقدمة جزوية ، واما أن يكون في مقدمة كلية ؛ وإذا « 9 » كان في مقدمة كلية « 10 » ، فاما أن يكون الكذب في الكل ، حتى يكون « 11 » ضد المقدمة صادقا ، واما ان يكون في

--> ( 1 ) - ط : له ؛ درب پس از « عكس » دارد « وتحتها » وروى آن خط خورده ولى در ديگر نسخه‌ها هست ( 2 ) - ط : فإنها ( 3 ) - ب : سيتبع ( 4 ) - ب : الأكبر ( 5 ) - ق 2 : بعينها ؛ ق 1 و 2 ؛ افزوده دارد كما يستتبع الحكم بالأكبر على جميع ما يشارك الأصغر في الدخول تحت الأوسط ؛ ديگر نسخه‌ها ندارد ( 6 ) - ب ، د ، ط ، رم عنوان ندارد ؛ ها : في . . كاذبة ؛ ق 1 و 2 مانند آن وافزوده دارد « فصل » ؛ هج : في ان المقدمات الصادقة يستعمل النتيجة الصادقة ولا يعكس ( 7 ) - هج : ان ( 8 ) - د « لكن » ندارد ( 9 ) - ط : فإذا ( 10 ) - ها « وإذا . . . كلية » ندارد ( 11 ) - ها « يكون » ندارد